ثانوية ساردو عبد القادر برج بونعامة الونشريس

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
youyou17
ذكر
عدد الرسائل : 2077
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 12/05/2009

clic ici معركة مارتيزا

في الثلاثاء 25 أغسطس 2009, 03:15
تولى السلطان مراد الأول السلطة في
الدولة العثمانية سنة 761 هـ وعمره ستة وثلاثون عاماً ، فكان بذلك ثالث
سلاطين الدولة العثمانية ، وكان شجاعاً مجاهداً ، فتح مدينة أدرنة عام 762
هـ ، وجعلها عاصمة الدولة ليكون على مقربة من الجهاد في أوروبا ، ومضى في
حركة الجهاد والدعوة وفتح الأقاليم .


وخاف الأمراء الأوروبيون الذين أصبح العثمانيون على حدودهم فكتبوا إلى
ملوك أوروبا الغربية وإلى البابا يستنجدون بهم ضد المسلمين ، حتى إمبراطور
القسطنطينية ذهب إلى البابا وركع أمامه وقبل يديه ورجليه ورجاه الدعم رغم
الخلاف المذهبي بينهما ، فلبى البابا النداء وكتب إلى ملوك أوروبا عامة
يطلب منهم الاستعداد للقيام بحرب صليبية جديدة حفاظاً عل النصرانية من
التقدم الإسلامي الجديد .

ولكن السلطان مراد انطلق يفتح مقدونيا ، فتكون تحالف أوروبي بلقاني صليبي
سريع باركه البابا ، وضم الصربيين والبلغاريين والمجريين والبوسنيين ،
وسكان إقليم والاشيا .

وقد استطاعت الدول الأعضاء في التحالف الصليبي أن تحشد جيشاً بلغ عدده
ستين ألف جندي وسـار الجميع نحو أدرنـة ، غير أنه قد تصـدى لهم القائـد
العثمـاني ( لالاشاهين ) بقوة تقل عدداً عن القوات المتحالفة ، وقابلهم
على نهر مارتيزا – نهر صغير ينبع من غربي بلغاريا ويمر على أدرنة ثم يصب
في بحر إيجه - ، حيث وقعت معركة مروعة وانهزم الجيش المتحالف ، وهرب
الأميران الصربيان ، ولكنهما غرقا في نهر مارتيزا ، ونجا ملك المجر
بأعجوبة من الموت ، أما السلطان مراد الأول فكان في هذه الأثناء مشتغلاً
بالقتال في فتح آسيا الصغرى .

وكان من نتائج انتصار العثمانيين على نهر مارتيزا أمور مهمة منها :
1. تم لهم فتح تراقيا ومقدونيا ووصلوا إلى جنوب بلغارا وإلى شرقي صربيا .
2. أصبحت مدن وأملاك الدولة البيزنطية وبلغاريا وصربيا تتساقط في أيديهم كأوراق الخريف .
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى