ثانوية ساردو عبد القادر برج بونعامة الونشريس

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
youyou17
ذكر
عدد الرسائل : 2077
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 12/05/2009

clic ici أبو أيوب الأنصاري

في الثلاثاء 25 أغسطس 2009, 15:18

انه أبو أيوب النصاري - خالد بن زيد ، حفيد مالك بن النجار ، خرج مع وفد المدينة
لمبايعة الرسول -صلى الله عليه وسلم- في مكة ( بيعة العقبة الثانية ) فكان من السبعين
مؤمنا الذين شدوا أيمانهم على يمين الرسول مبايعين مناصرين ...


أول دار يسكنها الرسول بالمدينة
قدم الرسول -صلى الله عليه وسلم- المدينة يوم الجمعة ، وسار وسط جموع
المسلمين وكل منهم يريد أن أن ينزل الرسول الكريم عنده ، فيجيبهم باسما
شاكرا لهم :" خلوا سبيلها فانها مأمورة " ... حتى وصلت ناقته الى دار بني
مالك بن النجار فبركت ، فلم ينزل الرسول -صلى الله عليه وسلم- فوثبت
الناقة ثانية ، فسارت غير بعيد ثم التفتت الى خلفها فرجعت وبركت مكانها
الأول ، فنزل الرسول -صلى الله عليه وسلم- ، وتقدم أبو أيوب الأنصاري فرحا
مبتهجا ، وحمل رحل الرسول -صلى الله عليه وسلم- فوضعه في بيته ، فأقام
الرسول الكريم في بيت أبي أيوب الأنصاري حتى بني له مسجده ومسكنه ، وحين
نزل الرسول - صلى الله عليه وسلم - بيت أبي أيوب الأنصاري نزل في السفل ،
وأبو أيوب في العلو ، فوجدها أبو أيوب لعظيمة فقال Sad يا رسول الله ، بأبي
أنت وأمي ، اني لأكره وأعظم أن أكون فوقك وتكون تحتي ، فاظهر أنت فكن في
العلو ، وننزل نحن فنكون في السفل )0 وألح على الرسول -صلى الله عليه
وسلم- حتى قبل ...

جهاده
أصبح أبو أيوب الأنصاري مجاهدا قويا بائعا نفسه في سبيل الله ، فشهد
المشاهد كلها مع الرسول -صلى الله عليه وسلم- ، ولم يتخلف عن أي معركة كتب
على المسلمين خوضها بعد وفاة الرسول -صلى الله عليه وسلم- وكان شعاره دوما

قوله تعالى :"( انفروا خفافا وثقالا ") ...
الا مرة واحدة تخلف عن جيش أعطى الخليفة امارته لشاب من المسلمين لم يقتنع
أبو أيوب بامارته ، ومع هذا بقي الندم ملازما له دوما ، فيقول Sad ما علي
من استعمل علي ؟) ...


موقفه من الفتنة
ولما وقع الخلاف بين علي ومعاوية وقف أبو أيوب -رضي الله عنه- مع علي لأنه
الامام الذي أعطي بيعة المسلمين ، ولما استشهد علي -رضي الله عنه- وقف أبو
أيوب بنفسه الزاهدة الصامدة لايرجو من الدنيا الا أن يظل له مكان فوق أرض
الوغى مع المجاهدين ...

استشهاده
وجاء فتح القسطنطينية ، فسارع أبو أيوب الأنصاري الى ركوب فرسه وحمل سيفه
، فأصيب في هذه المعركة ، وجاء قائد الجيش - يزيد بن معاوية - يعوده فسأله
Sad ما حاجتك يا أبا أيوب ؟) ... فيا له من مطلب نفذه يزيد بناءا على هذه
الوصية ، فقد طلب أن يحمل جثمانه فوق فرسه ، ويمضي به أطول مسافة ممكنة في
أرض العدو ، وهنالك يدفنه ، ثم يزحف بجيشه على طول هذا الطريق ، حتى يسمع
وقع حوافر خيل المسلمين فوق قبره ، فيدرك آنئذ ، أنهم قد أدركوا ما يبتغون
من نصر وفوز !! ... وفي قلب القسطنطينية وفي (اسطنبول) ثوي جثمانه رضي
الله عنه .
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى