ثانوية ساردو عبد القادر برج بونعامة الونشريس

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
أحمد الونشريسي
ذكر
عدد الرسائل : 618
العمر : 32
العمل/الترفيه : أستاذ و شاعر
تاريخ التسجيل : 09/11/2008
http://azerty2009.0up.com

clic ici بعد فوات الأوان

في الأحد 24 أكتوبر 2010, 13:51
أقرأ إلى الأخر


القصة بدأت من ساعة ولادة الطفل ففي يوم ولادته توفيت أمه واحتار والده في تربيته أخذته خالته ليعيش بين أبناءها فوالده مشغول في أعماله صباح مساء ولم يستطع تحمل البقاء دون زوجة تقاسمه هموم الحياة فتزوج بعد سبعة أشهر من وفاة زوجته وليكون ابنه الصغير في بيته وكان هذا بعد سبعة أشهر من وفاة زوجته ..

أنجبت له الزوجة الجديدة طفلان بنت وولد وكانت لا تهتم بالصغير الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره فكانت توكل أمره إلي الخادمة لتهتم به إضافة إلي أعمالها في البيت من غسل ونظافة وكنس وكوي والصغيرين الآخرين لا تترد الأم من إيكال كثير من الأعمال التي تخصهم إليها وفي يوم شتوي دعت الزوجة أهلها للعشاء واهتمت بهم وبأبنائها وأهملت الصغير الذي لم يكن له غير الله..

حتى الخادمة انشغلت بالمأدبة ونسيت الصغير..

التم شمل أهلها عندها فكان الصغير كالأطرش في الزفة يلحق بالصغار من مكان إلي مكان حتى جاء موعد العشاء فأخذ ينظر إلي الأطعمة المنوعة وكله شوق أن تمتد يداه إلي الحلوى أو المعجنات ليأكل منها ويطفئ جوعه فما كان من امرأة أبيه إلى أن أعطته بعض الأرز في صحن وقالت له صارخة : اذهب واكل عشاءك في الساحة (ساحة البيت)

أخذ الصحن وخرج به وهم منهمكون بالعشاء (نقطة فقط) والطفل في البرد القارس قد انكمش خلف أحد الأبواب يأكل ما قدم له كالقطط كأن لم يكن هذا من خير والده ولم يسأل عنه أحد أين ذهب والخادمة انشغلت بالأعمال المنزلية ونام الطفل في مكانه.
خرج أهل الزوجة بعد أن استأنسوا ببعض وأكلوا وأمرت ربة البيت الخادمة أن تنظف البيت ..وآوت إلى فراشها وعاد زوجها وخلد إلى النوم بعد أن سألها عن ابنه فقالت وهي لا تدري أنه مع الخادمة كالعادة

فنام الأب وفي نومه حلم بزوجته الأولى تقول له انتبه للولد
فاستيقظ مذعورا وسأل زوجته عن الولد
فطمأنته أنه مع الخادمة ولم تكلف نفسها أن تتأكد
نام مرة أخرى وحلم بنفس الحلم واستيقظ
وقالت له أنت تكبر الأمور وهذا حلم والولد ما عليه
فعاد إلي النوم وحلم بزوجته الأولى
تقول له : (((خلاص الولد جاني)))

فاستيقظ مرعوبا وأخذ يبحث عن الولد عند الخادمة ولم يجده عندها فجن وصار يركض في البيت حتى وجد الصغير وقد تكوم على نفسه وازرق جسمه وقد فارق الحياة وبجانبه صحن الأرز وقد أكل بعضه....

هذه القصة حقيقية وقد حدثت في منطقة القصيم بالمملكة العربية السعودية. فماذا يفعل الرجل؟
avatar
القلادة الضائعة
انثى
عدد الرسائل : 539
العمر : 26
الموقع : سفينة الأان..
العمل/الترفيه : طالبة
تاريخ التسجيل : 27/01/2009

clic ici رد: بعد فوات الأوان

في الأحد 24 أكتوبر 2010, 21:40
ماذا فعل من سبقونا و ماذا نفعل نحن و ماذا يفعل الرجل..بعد فوات الاوان..؟
يقابلك الكل بعبارة الصبر..
لكن هل يا ترى سيصبر على فلذة كبده التي ضاعت
الزمن كفيل بذلك

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


رغم كل شيء.....سأبتسم
..
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
بجوار الامل سوف أحيى ..و من الطموح سأجعل لي قلبا نابضا..
avatar
أحمد الونشريسي
ذكر
عدد الرسائل : 618
العمر : 32
العمل/الترفيه : أستاذ و شاعر
تاريخ التسجيل : 09/11/2008
http://azerty2009.0up.com

clic ici رد: بعد فوات الأوان

في الإثنين 25 أكتوبر 2010, 22:43
mybe ممكن
avatar
fati
انثى
عدد الرسائل : 728
العمر : 24
العمل/الترفيه : طالبة
تاريخ التسجيل : 18/08/2009
http://....

clic ici رد: بعد فوات الأوان

في الثلاثاء 26 أكتوبر 2010, 15:11
شكرا على الطرح المميز والعبرة الهادفة

ولكن قد كتبت هذا الموضوع من قبل بعنوان "نهاية طفل يتيم"
avatar
أحمد الونشريسي
ذكر
عدد الرسائل : 618
العمر : 32
العمل/الترفيه : أستاذ و شاعر
تاريخ التسجيل : 09/11/2008
http://azerty2009.0up.com

clic ici رد: بعد فوات الأوان

في الثلاثاء 26 أكتوبر 2010, 20:20
صح أردت أن أِكد فقط و قد قرأت الفصة و اخترت لها عنوانا جديدا فقط
شكرا فاتي
avatar
النجم رابح
ذكر
عدد الرسائل : 401
العمر : 24
الموقع : alger
العمل/الترفيه : طالب
تاريخ التسجيل : 23/12/2009

clic ici رد: بعد فوات الأوان

في الإثنين 01 نوفمبر 2010, 10:31
لقد سمعت بهذه القصة لكن لاأدري أين
المهم هي قصة رائعة و مفيدة
فكل شيئ ذهب عنا أحسسنا بقيمته
بارك الله فيك يا أستاذنا الكريم وجزاك الله الخير الكثير
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى