ثانوية ساردو عبد القادر برج بونعامة الونشريس

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
كنوزالجزائر
انثى
عدد الرسائل : 125
العمر : 45
العمل/الترفيه : موظفة
تاريخ التسجيل : 20/01/2009
http://google.com

clic ici الإنصاف

في الجمعة 20 فبراير 2009, 21:42

(۱)

الطّراز الثّالث
- في الخلق إنّه أحسن طراز للخلق من لدى الحقّ زيّن الله به هيكل أوليائه
لعمري نوره يفوق نور الشّمس وإشراقها.

من فاز به فهو من صفوةِ الخلق. وعزّة العالم ورفعته منوطة به.
فالخلق سبب لهداية الخلق إلى الصّراط المستقيم والنّبأ العظيم. طوبى
لنفس تزيّـنت بصفات الملأ الأعلى وبأخلاقهم. عليكم بمراعاة العدل
والإنصاف في جميع الأحوال. وقد نزّلت في الكلمات المكنونة هذه الكلمة
العليا من القلم الأبهى.


يا ابن الرّوح أحبّ الأشياء عندي الإنصاف لا ترغب عنه إن تكن إليّ
راغبا ولا تغفل منه لتكون لي أمينا وأنت توفّق بذلك إن تـشاهد الأشيآء
بعينك لا بعين العباد وتعرفها بمعرفتك لا بمعرفة أحد في البلاد فكر في ذلك
كيف ينبغي أن تكون، ذلك من عطيّـتي عليك وعنايتي لك فاجعله أمام عيفعل.

وإنّ أصحاب العدل والإنصاف لفي المقام الأعلى والرّتبة العليا تلوح وتـشرق
منهم أنوار البرّ والتّقوى. أرجو أن لا تحرم البلاد والعباد عن أنوار
هذين النّـيّرين "العدل والإنصاف".





- بهاء الله





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

(۲)





الطراز الخامس -
في حفظ وصيانة مقامات عباد الله. يجب على أهل البهاء أن لا يحيدوا عن
الحقّ في كلّ الأمور. وأن يتكلّموا بالحقّ والصّدق ولا ينكروا فضل أحد.
ويحترموا أرباب الفنون. ولا يدنّسوا


ألسنتهم

كالطّوائف السّابقة ببذيء الكلام. قد ظهرت اليوم شمس الصّناعة من أفق سماء
الغرب وتفيض أنهار الفنون من بحور تلك الأقطار. يجب على الجميع أن
يتكلّموا بالإنصاف ويقدّروا النّعمة قدرها. لعمر الله


إنّ كلمة الإنصاف كشمس ساطعة الأنوار. نسأل الله


أن يستـنير الكلّ من أنوارها. إنّه على كلّ شيء قدير وبالإجابة جدير.
إنّا نرى الاستقامة والصّدق في هذه الأيّام واقعين تحت مخالب الكذب والعدل
معذّبا بسياط الظّلم. وأحاط العالم دخان الفساد بحيث
لا يری من الجهات
إلاّ الصّفوف ولا يسمع من الأرجاء إلاّ صليل السّيوف.
نطلب من الحقّ أن
يؤيّد مظاهر قدرته على ما هو سبب إصلاح العالم وراحة الأمم.





- بهاء الله




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

(۳)



يا ابن الرّوح




أحبّ الأشياء عندي الإنصاف. لا ترغب عنه إن
تكن إليّ راغبا ولا تغفل منه لتكون لي أمينا
وأنت توفّق بذلك أن تـشاهد الأشياء بعينك لا
بعين العباد وتعرفها بمعرفتك لا بمعرفة أحد في
البلاد. فكر في ذلك كيف ينبغي أن تكون. ذلك من
عطيّـتي عليك وعنايتي لك فاجعله أمام عيفعل.



الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى